ثقة الإسلام التبريزي

91

مرآة الكتب

أوله : « الحمد للّه الذي أنقذنا بالتمسك بحبل المتين « 1 » من الوقوع في مهاوي الضلال . . . » . وهو ملمع بعضه بالعربية وبعضه بالفارسية . وهذه هي الرسالة التي تمسك بها المنتصر للمحدث المذكور في براءته من الأقوال الفاسدة ، وان كلما ألّف في أنواع العلوم مما يتوهم أو يتراءى منه سوء الإعتقاد فإنه كان بلسان القوم . قال في أول الرسالة في جملة كلام له : تا اينكه گاهى در تلخيص سخنان طوايف أربع « 2 » ، كتب ورسائل مىنوشتم ، من غير تصديق بكلها ، ولا غريمة بجلها ، بل أحطت بما لديهم خبرا ، وكتبت في ذلك على التمرين زبرا - الخ . 509 - الإنصاف في الرد على صاحب الكشاف : للسيد علي ابن عبد الحميد النيلي - ذكره في الرياض « 3 » . وذكر السيد نفسه في أوائل كتابه « الأنوار المضيئة » انه أورد على « الكشاف » ثمانمائة ايراد وجمعها في مجلدين ، أحدهما خاص سماه « تبيان انحراف صاحب الكشاف » ، والآخر عام سماه « النكت اللطاف الواردة على صاحب الكشاف » - إنتهى . ويحتمل الاتحاد بين « الإنصاف » وبين هذا الكتاب ، كما يحتمل الاتحاد بين « الجزاف من كلام صاحب الكشاف » المنسوب إلى السيد

--> ( 1 ) في أكثر النسخ : « الثقلين » . ( 2 ) أي الفلاسفة ، والمتكلمين ، والصوفية ، وغيرهم من أصحاب الآراء . ( 3 ) رياض العلماء 4 / 127 ، قال : « نسبه إليه السيد حسين المجتهد في كتاب دفع المناواة وينقل عنه ، وظني انه عين الكتاب الأول » . يعني بالكتاب الأول : « بيان الجزاف من كلام صاحب الكشاف » .